وفي عصرنا الحديث أصبح تعلّم لغة الجسد ضرورة ملحّة لا يمكن الاستغناء عنها، فهي من أساسيات ومواصفات القائد الناجح والتاجر والسياسي ومندوب المبيعات والأب والصديق.
وهي لا تقل أهميتها عن اللغة المنطوقة، حتى أن العديد من الدراسات قد أثبتت أن لغة الجسد تكاد تكون أكثر إقناعاً وأقرب إلى الحقيقة من الكلام المنطوق.
الممارسات الحديثة في إدارة الموارد البشرية
مقدمة البرنامج التدريبي في عالم...




0 تعليق